|
بيان للرأي العام
نرصد بالأرقام تضخم أرباح عز خلال ثلاث سنوات
تابعت حركة مواطنون ضد الغلاء أنباء صحفية غير سارة مع بداية العام
الجديد تشير إلى إرتفاع طن حديد التسليح إلى 250 جنيها في تحدي سافر
للرأي العام ولموقف نواب الشعب من أزمة إحتكار الحديد وغيره من السلع
وتندد الحركة بالموقف اللامسؤل من إمبراطور الحديد أحمد عز وتعتبره عدو
المستهلك رقم واحد في مصر نظرا لإنتهاجه سياسة إحتكارية أدت إلى إرتفاع
أسعار الحديد بشكل خاص ومواد البناء بشكل عام وتؤكد الحركة أن الزياده
الجديده تأكيد قاطع على فشل السياسة الحكومية في حماية المستهلك وذلك
بفعل سياسة الدلع والتدليل الحكومية لبعض خلصائها خاصة وأن الزيادة لا
مبرر لها لأن شركات عز إستحوذت على النصيب الأكبر من سوق الحديد بواقع
مليون وثماني مائه وخمسون ألف طن خلال العام الماضي وقد بلغت أرباح عز
101% من رأس المال المدفوع في عام 2004 فيما زادت النسبة في عام 2006
إلى 150% بينما سجلت الأرباح في عام 2005 174% في حين تؤكد البيانات
والمعلومات أن أرباح عز الدخيلة تبلغ 425% من رأس المال المدفوع وهو ما
يعني أن شركة عز الدخيلة إستردت رأس المال خلال السنوات الثلاث الماضية
اربعة مرات بينما بلغت أرباح العز لحديد التسليح 57% من قيمة رأس مال
الشركة المدفوع وإرتفعت في 2005 إلى 97% بينما سجلت أعلى أرباح 203% من
رأس المال المدفوع عام 2006
إن هذه البيانات التي أوردناها جاءت نقلا عن كتاب البرصة المصرية
الصادر في يوليو 2007 والذي يتضمن نشاط خمسين شركة ذات تأثير واضح في
السوق المصري
ولأن الانشطة الصناعية معقدة ومؤجل إلى حد ما ربحيتها وإستردادها لراس
المال المدفوع والذي قد يطول إسترداده على 15 سنة على أقل تقدير بخلاف
النشاط التجاري والذي ينتج عوائد وأرباح سريعة ولأن السيد عز إسترد رأس
مال شركتية في غضون ثلاث سنوات ما يصل إلى أربعة أضعاف فإننا نتسائل من
أين أتت هذه الأرباح الخرافية ؟ سوف نترك الإجابة للدكتور أحمد نظيف
والذي نطالبه بإعمال نص المادة العاشرة من قانو منع المارسات
الإحتكارية والذي يجيز لمجلس الوزراء فرض التسعيرة الجبرية على هذه
السلعة والحد من تغول محتكري الحديد وحتى يتمكن المواطنون من شراء هذه
السلعة بأسعار تتناسب مع قيمة السلعة الحقيقية .
من جانبه أكد محمود العسقلاني المتحدث بإسم حركة مواطنون ضد الغلاء أن
ما يحدث ليس إقتصاد حر ولكنه إقتصاد (أمر من المر ) وقد تجرع المصريون
هذه المراره على مدار السنوات الماضية إعتقادا منهم بأن السياسات
الحكومية قد تنجح ، وأضاف بأن الحكومة واجهت شركات توظيف الأموال وكان
من بين مزاعمها أنها تحقق أرباحا تتجاوز 30% ونحن نسأل الحكومة وماذا
عن أرباح الشركات التي وصلت إلى 200% في بعض الأحيان من قيمة رأس المال
وذلك يحدث على مرأى ومسمع من الحكومة وقد تحولت ساحة الوطن إلى صالة
مقامرة بمصير شعب
وقال العسقلاني بعيدا عن المزايدات السياسية الحنجورية فإن الأمل مازال
باقيا في الرئيس مبارك وهو الذي يدرك بحسه الواعي وخبرة السنين تداعيات
ما يحدث الأن على مستقبل هذا الوطن وإننا نناشده بشرفه العسكري وتاريخه
المشرف في هذا المجال أن يتدخل للحفاظ على البقية الباقية من أطلال هذا
الوطن وأن ينفض عنه المغامرون والمقامرون لأن مصر سوف تظل فوق الجميع .
|