تقدم
محمود
العسقلاني
المتحدث
يإسم
حركة
مواطنون
ضد
الغلاء
ببلاغ
إلى
النائب
العام
طالب فيه
بفتح
التحقيق
مع
المهندس
أحمد عز
والممثلين
القانونيين
للجهات
المساهمه
في شركة
عز
الدخيلة
لإرتكابهم
ممارسات
إحتكارية
عمدية
،أشار
البلاغ
إلى قيام
مجموعة
عز ومن
بينها
الدخيلة
برفع
أسعار
الحديد
في يناير
2007
ونشرت
الصحف
على لسان
مسؤلي
الشركة
بأن هذه
الزيادة
جاءت في
أعقاب
زيادة
أسعارالحديد
عالميا
وهي
المزاعم
التي
يسوقونها
دائما
لتبرير
الزيادات
الوهمية
خلال
السنوات
الماضيه
غير أن
مسؤلي
الشركة
ضمنوا
محضر
الجمعية
العمومية
في
سبتمبر
2007
ماينفي
هذه
المزاعم
وقد
تضمنت
الصفحة
الرابعة
من محضر
الجمعية
مايفيد
ثبات
التكلفة
الصناعية
مقارنة
المقابلة
من العام
السابق
والتي
تبلغ
حوالي
65,5 %
وتشير
الوثيقة
في البند
الخامس
بأن
أسعار
المبيعات
إرتفعت
مقارنة
بذات
الفترة
من العام
السابق
سواء في
السوق
المحلي
أو
التصدير
بنسب
تتراوح
17% و
20% و
21%.....
السيد
المستشار
النائب
العام
يسعدني
أن أتقدم
لمعاليكم
بخالص
التحيه
والتقدير
والإمتنان
مقدرا
دوركم
الوطني
في حماية
المواطنين
المصريين
من غول
الإحتكار
والغلاء
والجشع
مقدمه
محمود
عبد
الرحمن
العسقلاني
مواطن
مصري
هاله حجم
الإحتكار
والجشع
في
الحصول
على
أرباح
خرافيه
فيما
يتعلق
بسلعة
الحديد
الإستراتيجيه
وبخاصة
حديد
التسليح
ضد
السيد
المهندس
أحمد عز
بصفته
الممثل
القانوني
بشركة عز
الدخيله
والممثل
القانوني
لشركة
العز
لصناعة
حديد
التسليح
وهي شركة
مساهمة
في شركة
عز
الدخيلة
بالإضافة
إلى
الساده
الممثلين
القانونيين
للجهات
الأتيه
بإعتبارهم
مساهمين
في شركة
عز
الدخيلة
وهم :-
= بنك
الاستثمار
القومى
= بنك
مصر
= شركة
مصر
للتأمين
= البنك
الاهلى
المصرى
= الهيئة
العامة
للبترول
= الجهاز
التنفيذى
للمشروعات
الصناعية
و
التعدينية
= الشركة
المصرية
لإعادة
التأمين
= بنك
فيصل
الاسلامى
و حيث أن
هذه
الجهات
تمثل (
الغالبية
العظمى )
للجمعية
العمومية
, و التى
تختص
بتحديد
أهداف
الشركة و
الرقابة
على
الادارة
التنفيذية
( مجلس
الادارة
و باقى
الهيكل
الادارى
و
التنفيذى
فى
الشركة )
, و
بالتالى
فهؤلاء
المساهمين
هم الذين
يضعون
الاهداف
السنوية
و
الاستراتيجية
للشركة و
يعتمدوا
الموازنات
التقديرية
و
التخطيطية
, وكذلك
يعتمدوا
النتائج
المالية
و
المزانيات
الفعلية
الختامية
للشركة
كل ثلاثة
شهور .
و بذلك
يملكون
القرار
النهائى
فى
سياسات
الشركة و
يملكون
تعديلها
و
توجيهها
بما فى
ذلك
سياسات
الانتاج
و البيع
و
التوزيع
و
الاسعار
و هامش
الربح .
و
بالتالى
يكون
السادة
المساهمين
مسئولين
عن جميع
أعمال
موظفى
الشركة
المنفذين
للسياسة
التى سبق
للمساهمين
اعتمادها
,
كمسئولية
المتبوع
عن
تابعيه
وحيث أن
المساهمين
هم
المستفيدن
من
الارباح
التى
تحققها
الشركة ,
حيث أنها
إما تدفع
لهم نقدا
أو تعلى
على حقوق
المساهمين
كإحتياطيات
مرحلة (
ضمن حقوق
الملكية
) و التى
تعنى
زيادة
قيمة
الحصة
التى
يملكها
المساهم
فى
الشركة ,
و يمكن
للجمعية
العمومية
للمساهمين
نفسها ,
فى أى
وقت أن
أن تقرر
من جديد
صرفها
للمساهم
نقدا أو
فى شكل
اسهم
منحة
مجانية
يتم
تمويلها
من
الاحتياطات
المرحلة
ضمن حقوق
الملكية
.
و حيث أن
بعض
الجهات
المساهمة
فى
الشركة (
المميزة
باللون
الاحمر )
تمثل
جهات
عامة ,
أو
مملوكة
للمال
العام و
يفترض
أنها
تطبق
سياسة
الدولة
فى
الحفاظ
على
مستويات
الاسعار
فى
متناول
أفراد
المجتمع
, و
تراعى
المسئولية
الاجتماعية
للشركات
و تحصل
فى
النهاية
على حصة
من صافى
أرباح
الشركة و
يضعها فى
ميزانيته
المجمعة
لتعود
الى
الخزينة
العامة
للدولة
.... و
فى
تقديرنا
أن تلك
الجهات
المملوكة
للدولة
تحتاج
الى
محكمة (
خاصة )
لفضح
حقيقة
مؤلمة ,
و هى أن
الدولة ,
بمؤسساتها
الاقتصادية
, تساعد
و تخطط
لزيادة
الاسعار
( و ليس
الحديد
إلا مثال
) ثم
تعود نفس
الدولة و
ذات
الحكومة
الى أن (
تمن )
على
ابناء
الشعب
بأنها
تدفع لهم
دعم
لمواجهة
غلاء
الاسعار
, الذى
خلقته هى
بنفسها و
( قبضت )
ثمنه
أرباحا
بالمليارات
, و
كأنها
بالفعل
تحاول (
إفقار )
ابناء
الوطن
مرتين ,
المرة
الاولى
برفع
الاسعار
و جني
الارباح
, و
الثانية
بمعايرة
الشعب
المسكين
بالدعم و
التحايل
بكل
الطرق
لتخفيضه
أو
إلغاءه
!!!!
أما عن
القطاع
الخاص
المساهم
فى هذه
الشركة
فقد
استفاد
من
الاوضاع
الاحتكارية
بحماية (
شركائه )
من
الجهات
الحكومية
العامة ,
و التى
تخضع
جميعها
لوزراء
مختلفين
حسب نشاط
كل منهم
...
و من
الواضح
أن تحالف
المال
الخاص و
المال
العام فى
هذه
الشركة
يخل
بتكافؤء
الفرص مع
المصانع
الاخرى
التى
اقامها
القطاع
الخاص
بمفرده ,
دون
مشاركة
جهات
حكومية ,
و كذلك
وضع
المستهلك
بين فكى
كماشة ,
دون أن
يجد من
يحميه و
يدافع
عنه ...
لان
الحكومة
و
القائمين
على
ادارة
المشروعات
العامة
لم يكن
لهم هدف
سوى جمع
المال و
الارباح
و صرف
المكافأت
لاعضاء
مجلس
الادارة
الممثلين
لتلك
الجهات (
عشرات
الملايين
من
الجنيهات
) دون
إعتبار
لاستقرار
هذا
الوطن و
سلامه
الاجتماعى
.
كان لابد
من هذه
المقدمه
للتأكيد
على أننا
لانقصد
ببلاغنا
هذا
المهندس
احمد عز
بإعتباره
المسيطر
فعليا
على
صناعة
الحديد
في مصر
بعد أن
تمكن من
السيطرة
على شركة
الدخيلة
المملوك
معظم
أسهمها
لجهات
حكومية
وقد
إستطاع
في
الفترة
الأخيره
رفع سعر
الطن إلى
3900
جنيها
ليصل
سعره في
السوق
لدى
الموزعين
المعتمدين
لدى
مجموعة
عز إلى
5000
جنيه
ونذكر
بأن هناك
إزدواجية
لدى قيات
هذه
الشركة
في طرح
التبريرات
فمع
بداية
عام 2007
قاموا
برفع
السعر
250 جنيه
وزعموا
أن اسباب
الارتفاع
عالميا
الا انهم
حينما
جلسوا
يوزعوا
الغنائم
في شهر 9
من نفس
العام
تضمن
محضر
الجمعية
العمومية
للشركة
ان
الاداره
استطاعت
زيادة
الارباح
لرفع
الاسعار
وانه لم
يحدث ثمة
زيادة في
متوسط
التكلفه
عن العام
الماضي
وقد ورد
هذا
الكلام
في
الصفحه
رقم 5 في
محضر
الجمعيه
العموميه
ولان هذه
الزياده
مبالغ
فيها ولا
تتفق مع
حجم
التكلفة
الفعلية
وقد
إستحوذت
شركات عز
على
النصيب
الأكبر
من سوق
الحديد
بواقع
مليون
وثماني
مائه
وخمسون
ألف طن
خلال
العام
الماضي
وقد بلغت
أرباح عز
101% من
رأس
المال
المدفوع
في عام
2004
فيما
زادت
النسبة
في عام
2006 إلى
150%
بينما
سجلت
الأرباح
في عام
2005
174% في
حين تؤكد
البيانات
والمعلومات
أن أرباح
عز
الدخيلة
تبلغ
425% من
رأس
المال
المدفوع
وهو ما
يعني أن
شركة عز
الدخيلة
إستردت
رأس
المال
خلال
السنوات
الثلاث
الماضية
اربعة
مرات
بينما
بلغت
أرباح
العز
لحديد
التسليح
57% من
قيمة رأس
مال
الشركة
المدفوع
وإرتفعت
في 2005
إلى 97%
بينما
سجلت
أعلى
أرباح
203% من
رأس
المال
المدفوع
عام 2006
إن هذه
البيانات
التي
أوردناها
جاءت
نقلا عن
كتاب
البرصة
المصرية
الصادر
في يوليو
2007
والذي
يتضمن
نشاط
خمسين
شركة ذات
تأثير
واضح في
السوق
المصري
ولأن
الانشطة
الصناعية
معقدة
ومؤجل
إلى حد
ما
ربحيتها
وإستردادها
لراس
المال
المدفوع
والذي قد
يطول
إسترداده
على 15
سنة على
أقل
تقدير
بخلاف
النشاط
التجاري
والذي
ينتج
عوائد
وأرباح
سريعة
ولأن
السيد عز
إسترد
رأس مال
شركتية
في غضون
ثلاث
سنوات ما
يصل إلى
أربعة
أضعاف
فإننا
نتسائل
من أين
أتت هذه
الأرباح
الخرافية
؟
أن ما
يحدث ليس
إقتصاد
حر ولكنه
إقتصاد
(أمر من
المر )
وقد تجرع
المصريون
هذه
المراره
على مدار
السنوات
الماضية
إعتقادا
منهم بأن
السياسات
الحكومية
قد تنجح
، لقد
واجهت
الحكومة
شركات
توظيف
الأموال
وكان من
بين
مزاعمها
أنها
تحقق
أرباحا
تتجاوز
30% ونحن
نسأل
الحكومة
وماذا عن
أرباح
الشركات
التي
وصلت إلى
200% في
بعض
الأحيان
من قيمة
رأس
المال
وذلك
يحدث على
مرأى
ومسمع من
الحكومة
وقد
تحولت
ساحة
الوطن
إلى صالة
مقامرة
بمصير
شعب
ونؤكد
أخيرا
بأن
مجموعة
عز حققت
في
التسعة
أشهر
الأخيرة
من 2007
3 مليار
و400
مليون
جنيه
وذلك حسب
ما نشر
على موقع
البورصة
المصرية
ولاننا
لاحظنا
شبهة
إحتكار
تتضح من
خلال
تحكم
السيد
المهندس
أحمد عز
في زيادة
الأسعار
فضلا عن
سيطرته
على
مجموعة
من
الموزعين
الذين
يغالون
في رفع
الأسعار
وإستغلال
المواطنين
ويحملون
الدولة
الأن دفع
فوارق
الإرتفاعات
في
الحديد
للمقاولين
الذين
ملؤ
الدنيا
شكاوى
لذلك
فإننا
نطالب من
سيادتكم
فتح
تحقيق
عاجل في
هذه
القضية
الهامة
علما بأن
لدينا
ملف كامل
سوف
نقدمه
لجهات
التحقيق
فضلا عن
إستعداد
عدد كبير
من
الخبراء
في هذا
المجال
للإدلاء
بشهادتهم
إذا طلب
منهم ذلك
والله
نسأل أن
يوفقكم
لما فيه
صلاح هذا
الوطن
وحماية
مواطنيه
من
الإحتكار
والجشع
مقدمه
محمود
عبد
الرحمن
العسقلاني
..
إقرأ
الوثائق