أن إرباح المجموعة فى 9 شهور من عام
2007 لا تتجاوز917 مليون جنيه , و أن
العائد على المبيعات لا يتجاوز 7,6%
فقط
ولأن هذا الكلام يحمل مغالطة وإستهانة
بعقول الناس فضلا عن إفتقاده للحس
الوطني ذلك لأن الموقع الرسمي للبرصة
المصرية أشارحرفيا إلى أن
العز الدخيلة للصلب - الاسكندرية
تعلن نتائج أعمالها عن 9 أشهر
اسم الشركة : العز الدخيلة للصلب -
الاسكندريةكود الترقيم الدولي
: EGS3D041C017
العملة : جنيه مصريالقوائم المالية عن
الفترة :من 01/01/2007إلى
30/09/2007صافي الربح :
1,766,011,858أرقام
المقارنة عن الفترة : من 01/01/2006
إلى 30/09/2006صافي الربح لفترة
المقارنة : 1,508,808,165تقريرالفحص
المحدود : مرفقالمصدر : العز الدخيلة
للصلب – الاسكندرية
و كذلك ذكر نفس الموقع و ذات القسم :
العز لصناعة حديد التسليح
(ESRS.CA)
تعلن نتائج اعمالها المجمعة عن 9 أشهر
اسم الشركة : العز لصناعة حديد
التسليح
كود الترقيم الدولي
: EGS3C251C013
العملة : جنيه مصري
القوائم المالية المجمعة عن الفترة
:من 01/01/2007 الى 30/09/2007
صافي الربح قبل حقوق الأقلية :
1,761,882
القيمة بالالف
ارقام المقارنة المجمعة عن الفترة :
من 01/01/2006 الى 30/09/2006
صافي الربح لفترة المقارنة قبل حقوق
الأقلية : 1,450,918 القيمة بالالف
تقرير الفحص المحدود : مرفق
المصدر : العز لصناعة حديد التسليح
و بعملية جمع بسيطة يكون مجموع ربح
الشركتين معا : 3,527,893,858 جنيها
مصريا , أى ما يزيد على 3,5 مليار
جنيه مصرى , و لا نتصور أن البورصة
المصرية قد أخطأت مثل هذا الخطأ
الفادح , و إذا كان ذلك قد حدث ,
فلماذا لم يحاول السادة قيادات
المجموعة تنبيه البورصة لتصحيح
معلوماتها أو استدراك الخطأ ؟
ليس فقط فى نتائج 9 شهور , بل أيضا فى
نتائج 6 شهور و التى تفوق أيضا 917
مليون جنيه بكثير !!
و رغم أن خطأ بمثل هذا الحجم يصعب
مجرد تصور حدوثه فى أى بورصة , إلا
أننا نقبل بإعلان رسمى من إدارة
البورصة المصرية عن حقيقة أرباح
مجموعة عز فى 9 شهور من عام 2007 كما
أبلغتهم بها الشركتان
ليس
دفاعا عن أحد أو شىء سوى مصداقية
بيانات البورصة المصرية ذاتها و التى
تعكس مناخ الاستثمار فى مصر , لأن
اختلافا بهذا الحجم و فى هذا المجال
لا يقبل به أصغر مستثمر مصرى أو أجنبى
فى البورصة
و يؤثر بالسلب على اجتذاب المزيد من
الاموال للإستثمار فى مصر .
كذلك
ورد فى الحديث أن مبيعات الفترة قاربت
12 مليار جنيه , ومن ثم يكون العائد
على المبيعات قد تجاوز ربع سعر البيع
و ليس كما تدعى قيادات المجموعة , و
الحقيقة أنه لو كانت النسبة التى
أعلنها السادة المسئولين صحيحة , فإن
ذلك لا يعنى سوى أن المجموعة تواجة (
كارثة ) بكل معنى الكلمة ... إذ أن
معدل العائد على المبيعات خلال
السنوات الثلاثة السابقة , كما نشر فى
المطبوعات الرسمية الصادرة عن البورصة
, كان على النحو التالى
|
نسبة صافى الربح الى
المبيعات |
|
|
2006 |
2005 |
2004 |
|
شركة عز الدخيلة |
24.8% |
30.1% |
18.5% |
|
العز لحديد التسليح |
15.9% |
13.5% |
11.1% |
و فى تصورنا المتواضع أن أنخفاض
العائد على المبيعات فى أى شركة فى
العالم من حوالى 25%
( عز
الدخيلة ) أو 16% ( حديد التسليح )
إلى 7,6% فقط فى أقل من سنة لا ينطبق
عليه سوى وصف ( أم الكوارث ) !!!
و لو حدث ذلك , لما بقيت هذه القيادات
فى مواقعها حتى اليوم , و لما دفعت
لهم المجموعة بضع ملايين كل ثلاثة
اشهر مع زملائهم أعضاء مجلس الادارة
كمكافأة لمجلس الادارة , فضلا عما
يتقاضونه شهريا و سنويا كمرتبات و
حوافز و مزايا و غير ذلك .
لقد كان لدينا , و لا يزال , يقين
ثابت بأن قيادات ذلك الكيان الاقتصادى
المصرى العملاق و إدارته العليا , لا
يفكرون و لا يتحدثون إلا بما يليق
بقيادات إقتصادية فاعلة و مؤثرة فى
حاضر و مستقبل مصر و المصريين , بأكثر
مما يفعل الموظفين العاديين فى أى
شركة أو مصلحة .
و بدون الدخول فى تفاصيل أخرى لم يحن
وقتها بعد , فإننا و ايمانا بالشفافية
و الاقتصاد المفتوح
( و
كمان العولمة ) نتحدى السادة قيادات
مجموعة عز أن ينشروا على الرأى العام
المحاضر الكاملة لاجتماعات الجمعيات
العمومية العادية و غير العادية
للشركتين و المعتمدة من هيئة سوق
المال , بما فيها القوائم المالية و
تقارير مجلس الادارة و مراقبى
الحسابات , عن السنوات الثلاث الماضية
, حتى يتيحوا للرأى العام فرصة
للإطلاع على نشأة وتطور كل شركة وكيف
تطورت حقوق الملكية و صافى الاستثمار
و العائد على رأس المال المدفوع و
القروض التى حصلت عليها و السندات
التى اصدرتها و كيف انها عجلت بسدادها
,
و كيفية نمو أصولها لنتأكد جميعا من
مصداقية و دقة كل ما تفضلوا به فى
حديثهم المنشور و لا تعلق شائبة
بالثوب الناصع لقلعة إقتصادية مصرية
شامخة .
و أكثر
من ذلك , لنتعلم منهم كيف تتحول شركة
من تحقيق الخسائر فى 2003 الى تحقيق
أرباح تعادل ضعف رأس المال المدفوع فى
2006
اننا ندرك بان هناك رجال اقتصاد
وطنيين يحرصون على شفافية ومصداقية
البورصة المصرية ولذلك فاننا نطالب
وزير الاستثمار وجميع المسؤلين عن
هيئة سوق المال والبورصة المصرية بان
يصدروا بيان عاجل يعلنون فيه الحقيقة
كامله حتى لا يتاثر مناخ الاستثمار في
مصر من جراء هذه التصرفات الصبيانية
الهوجاء والتي تفتقد إلى الرؤية
المستقبلية لهذا الوطن ونتمنى ألا
تصمت البورصة حيال ذلك مثل الحكومة
الصامتة
محمود العسقلاني
المتحدث بإسم حركة مواطنون ضد الغلاء
0123688013