|
كذبة إبريل
وكذبة كل الشهور عن الاسعار العالميه
نكشف عن وثائق مبادرة الحركه لكسرإحتكارالحديد
كشفت حركة مواطنون ضد الغلاء عن
وثائق عملية إستيراد حديد التسليح والخرده والبليت من مصادر متنوعه
بدول الكتله الشرقيه بهدف كسر إحتكار المهندس احمد عز
من جانبه اكد محمود العسقلانى المتحدث بإسم الحركه بأن الوقت اصبح
مناسبا لكشف ما دار فى كواليس داخل مصر واخرى خارجها وشدد على ان
الحركه تحملت حمله من التشكيك والاهانات قادها وزير الغلاء الدكتور
محمود محى الدين من خلال تلفزيون الدوله فى احد البرامج الشهيره دون
اتاحة الفرصه للحركه للرد على هذه الافترائات فى مخالفه صارخه للقواعد
المهنيه والاعلاميه فضلا عن حمله مدفوعة الاجر فى بعض الصحف واضاف رغم
حجم التضليل وكثافة الهجوم إلا اننا إلتزمنا الصمت ولم نتعجل حتى تكتمل
الصوره
واشار الى ان الحركه تلقت عروض من شركات عالميه لتوريد حديد التسليح
الى مصر باسعار تقل عن السوق المصرى بنسب تتراوح من %20 الى 40 % حسب
قرب بلد المنشأ من مصر وذلك بالتعاون مع العالم الوطنى المرموق الدكتور
يحى شاش رئيس مركز الدراسات الهندسيه بجامعة القاهره وبالتعاون مع صاحب
شركة إستيراد إعتبر الصفقه مغامره من اجل الوطن غير اننا تلقينا
اتصالات من هذه الشركات تشير لوجود تحذيرات من شخصيه مصريه من دخول
السوق على اعتبار ان حجم المخاطره لا يمكن تحمله ناصحا بأن تكون لنا
سلطه تتجاوذ سلطة المحتكرين وهو الامر الذى دعانا للمطالبة بتشكيل لجنه
وطنيه من الشخصيات العامه من مختلف الاحزاب والقوى الوطنيه والادباء
والفنانيين والمثقفين لتكون سلطه معنويه تتمتع بحمايه شعبيه لكسر
الاحتكار
واشار العسقلانى الى ان نغمة الاسعار العالميه التى دأب عز على ترديدها
ليست صحيحه وهو ما تنفيه العروض التي تلقيناها وننشرها كاملة في ملحق
وثائق عبر موقعنا الالكتروني وأضاف بأن تكلفة الطن من الممكن أن تنخفض
إذا تم إستيراد خرده أو خام بليت تمهيدا لتشغيله في المصانع المصريه
لتحقيق قيمه مضافه وقد بلغت أسعار الخرده في ذلك الوقت في شهر فبراير
300 دولار عند الاعلان عن هذه المبادره كما بلغت أسعار البليت في ذلك
الوقت 550 دولار موضحا بأن شركة بشاي للصلب والتي تقوم بتصنيع حديد
التسليح قامت مؤخرا بإستيراد صفقه من حديد التسليح من احدى الدول
الاجنبيه فضلا عن قيام المهندس هشام طلعت مصطفى باستيراد صفقة حديد
اخرى وكلاهما لن يقبلا على الاستيراد ما لم تكن الاسعار اقل من اسعار
السوق المصري والتي يتحدث المهندس عز على انها اقل من الاسعار العالميه
محققا ارباح غير مسبوقه فى تاريخ صناعة الحديد فى العالم وقد استطاع
استرداد رأس مال شركته أربع مرات خلال ثلاث سنوات بفضل هذه الزيادات
الرهيبه
وحذر العسقلانى من دخول الشركات المصنعه للحديد كمستورد بدلا من التفرغ
للتصنيع واضاف بأن الحركه قد تلقت معلومات تشير إلى إتجاه عدد من مصنعى
الحديد للاستيراد لممارسة الاحتكار والتعطيش والسيطره على سوق الحديد
المستورد وبيعه بالاسعار المحليه التى تتجاوز الاسعار العالميه خاصة
وانه يمكن الحصول من مكاتب الاستيراد من بلد المنشأ على فواتير مضروبه
للتدليل على انخفاض مزعوم للحديد فى مصر عن الاسعار العالميه واضاف بان
علامات استفهام عديده تطرحها فكرة قيام شركه تنتج مليون طن حديد تسليح
بالاستيراد فى هذا الوقت
واشار الى ان استيراد المصنعين يمثل اذدواجيه بين التصنيع والتجاره وهو
ما يخالف النشاط المنصوص عليه فى البطاقه الضريبيه
وطالب العسقلانى بضرورة قيام الدوله بإستيراد كميات الحديد اللازمه
لبناء وانشاء المشروعات القوميه وهى كميات ليست بالقليله مما قد يؤدى
لكسر الاحتكاراذا كانت الدوله جاده فى مواجهة الاحتكار بشكل عملى بعيدا
عن سياسة المحاباة والتدليل التى تنتهجها الدوله مع المهندس احمد عز
وغيره من رجال الاعمال
انظر الى ما يلى:
|